الشيخ علي الكوراني العاملي
517
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
( اليعقوبي : 2 / 381 ، وتحف العقول / 310 ) . وهذا يدل على مكانة خاصة للإمام « عليه السلام » عند العباسيين ، فهم ينظرون إليه كأبيه « صلى الله عليه وآله » ، إماماً ربانياً ، أخبرهم بملكهم ولم يواجههم ، فاضطر المنصور أمامهم أن يخفي قتله له ويتظاهر بالبكاء عليه ! 6 - وارتاح المنصور الجبار وتنفس الصعداء لأنه . . قتل الإمام « عليه السلام » ! فهو يريد أن يكون مهندس التاريخ ، وأبو سلالة حكامٍ تمتد عبر العصور ، حتى يسلمها آخر خليفة منهم إلى عيسى بن مريم والمهدي الموعود « صلى الله عليه وآله » ! ويريد أن يكون مهندس عقائد الأمة وفقهها ، ويجب أن يلغي من ثقافتها وصية علي وحقه وحق أولاده « عليه السلام » في الخلافة ، فالوارث الشرعي الوحيد للنبي « صلى الله عليه وآله » هو عمه العباس بن عبد المطلب